أحمد بن علي القلقشندي

121

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

هاشم ، وهم بنو ثعلب بن مطاعن بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبد اللّه أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ، والحسن يأتي نسبه عند ذكره في حرف الألف واللام مع الحاء المهملة ، ومنازل أرضهم الحجاز . الألف واللام مع الجيم 348 - ( الجعافرة ) - بطن من بني الحسين السبط من بني هاشم من العدنانية ، وهم بنو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط ، والحسين يأتي نسبه عند ذكر الحسين في الألف واللام مع الحاء ، وجعفر هذا من الأئمة الاثني عشر عند الاثني عشرية ، وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم ابنه الحسن السبط ، ثم أخوه الحسين السبط ، ثم ابنه علي زين العابدين ، ثم ابنه محمد الباقر ، ثم ابنه جعفر الصادق هذا ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد الجواد ، ثم ابنه علي الهادي ، ثم ابنه الحسن العسكري ، ثم ابنه محمد المهدي وهو الثاني عشر ، وهم يعتقدون أنه حي وينتظرون خروجه ، وكان له من الولد موسى الكاظم ومحمد الديباجة ، فاما موسى الكاظم فكان على زي الاعراب مائلا إلى السواد ، ومن عقب موسى الكاظم أيضا سوى من تقدم ذكره ، علي الرضى الذي عهد له المأمون بالخلافة بعده ومات قبل المأمون ، ومنهم أيضا إسماعيل الامام الذي تنسب اليه الطائفة الإسماعيلية من الشيعة ، وهو إسماعيل الامام بن جعفر الصادق المقدم ذكره والى الإسماعيلية هؤلاء تنسب قلاع الإسماعيلية بأعمال طرابلس من الشام المعروفة بقلاع الدعوة ، ومن عقب إسماعيل هذا العبيديون خلفاء مصر قبل الدولة الأيوبية ، واما محمد الديباجة بن جعفر الصادق فإنه بويع له بالخلافة أيام المأمون بمكة المشرفة ولم يتم أمره ، قال الحمداني : وجاءت طائفة من بني جعفر الصادق إلى مصر فنزلوا بصعيدها من المتمرع بمنفلوط إلى أسيوط ( سلموط ) غربا وشرقا ، قال ولهم أيضا حدود ببلاد أخرى بسرة ، وذكر المقر الشهابي ابن فضل اللّه في مسالك الابصار ان بوادي بني زيد من بلاد الشام فرقة من